الوجه الآخر لمحمود درويش

اذهب الى الأسفل

الوجه الآخر لمحمود درويش

مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 30, 2010 12:52 pm

** الوجه الآخر لمحمود درويش**

دراسة تحليلية تقويمية بقلم: محمد خالد الخضر

وأخيرا مات الأديب والروائي غسان كنفاني،ومات الشاعر كمال ناصر, ومات الفنان التشكيلي ماجد أبو شرار"... أجل مات هؤلاء بأدوات صهيونية كما مات خليل الوزير, و ماتت دلال المغربي00 بعد أن شكلوا في نفوس الصهاينة هاجسا معينا يجعل أحلامهم تخسر أمام هؤلاء، فينخرها الرعب وتبقى متأكدة من أن مستقبلها هو الزوال أمام إصرار هؤلاء00فيقتلونهم بعلم الآخرين وفي حرماتهم0
ويبقى كثيرون, وتنقسم الكتابة إلى مباشرة تمجد بأصحاب الشأن وصناع القرار وإلى رمزية غامضة يغازل فيها الكاتب عدوه ليعيش مرفها منعما كما تعيش صاحبات الملاهي والبارات، وفي خضم هذا الانقسام وبعد موت الطليعة يعمل هؤلاء على تغليف الحقيقة, وصناعة الجدران والفواصل أمام كل من تسول له نفسه بالانفجار أو بالكتابة التصادمية, ويشتغل الإعلام العالمي , ودون علم أو تفكير يهرول وراءه الإعلام العربي ويصفق الجمهور دون أن يدري أن الحاقدون أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من هودج بثينة جميل أو بلقيس نزار أو عيني ميسون بنت بحدل، جاهزة هي الخمور، ومهيأة أدوات السفاح ونحن محرم علينا أن نكتب كلما,وكلما قلنا" وطننا لنا" يشار إلينا باتهامات كثيرة على مرأى من شركائنا الذين ندافع عنهم
ولا أحد ينبث ببنت شفه0فكل كتابنا وأكثرهم قضى ومات، لا أدري لماذا الآن محمود درويش يأخذ الحزن كله ولا أدري لما كتب أدو نيس الثابت والمتحول ويصفق له الحزانى نفسهم ولا أدري لماذا يعيش نفر لا بأس به في إسرائيل وهو محسوب على فلسطين ويموت هذا النفر على فراشه كما يموت البعير وغيرهم تصطاده (الإف16) طائرات الشبح الأمريكي وسواها حتى لو كان في لبنان أو تونس أو ليبيا0
أذكر أنني ناقشت امرأة حسناء بعد أن عارضتني وأنا أحاور مجموعة من أدعياء الثقافة هم بجانب أدو نيس وأنا ضده00 عارضتني بشدة فسألتها بأي شيء تميزين أدو نيس00 أطرقت خجلا وصمتت لأنها تردد ما تسمعه دون فهم معناه00 وبأي شيء أيها الجمهور الحبيب00 أيها الممتد شرفا من البحر إلى البحر00 تميز محمود درويش وتبكي عليه00 وقبل ذلك كنت تصفق له00 تعال معي00
ويكبر الإدعاء لتتشكل قناعة ليست بقليلة عند القارئ والسامع وهو ينهزم تماما من قراءة الشعر وسماعه، بأن الشعر الأصيل أصبح عاجزا عن استيعاب الحركة الاجتماعية والسياسية وتطورات العصر المليئة بالتقنية والتكنولوجية، واختراق الأنظمة الالكترونية لها، فتكونت شخصية اجتماعية هشة التعامل لا تمتلك مقدرة على الثبات في معرفة ما يريده هذا الشاعر أو ذاك، فالأمة العربية من المحيط إلى الخليج اعتادت أن لا تتأقلم إلا مع انتمائها وجذورها00 فكيف كان ذلك؟!0
محمود درويش ولد في قرية البروة في فلسطين عام 1941 عضو في الحزب الشيوعي الذي أسسه اليهود و الصهاينة عام 1919 و قد عمل في صحف هذا الحزب و في احد المؤتمرات التي عقدت في فيينا عام 1985 مع من أسموا أنفسهم بالقوى التقدمية في الشرق الأوسط حمل محمود درويش على كتفه علم حزب (راكاح الشيوعي الإسرائيلي ) , معبرا عن وحدة القوى التقدمية العربية و الصهيونية و في عام 1990 عندما سئل عن المقارنة بين حماس و اليهود قال اليهود أرحم
محمود درويش صاحب قصيدة (ريتا والبندقية) تلك القصيدة التي نشربها مع الماء على صوت مرسال خليفة الذي ربما يدرك معانيها أو لا يدرك .... يبقى الأمر قلقا" و محيرا" ... و تبقى البندقية حاجزا" بينه و بين صاحبته اليهودية ...
محمد درويش مالئ الوطن و شاغله و الساكن على دم أبنائه ... انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي " ماكي " و اشتغل مع الر فاق اليهود و العرب , سافر مرارا" إلى الإتحاد السوفيتي ممثلا" للحزب .. التقاه هناك رئيس تحرير جريدة الثقافة الدمشقية "مدحت عكاش " , حاول معه كثيرا" كي يأتي و يعمل في الصحافة السورية و العربية , فرفض رفضا" قاطعا" ... تتلمذ على يد أعضاء الكنيست الإسرائيلي " توفيق طوبي و إميل حبيبي " ... آمن بأفكار الحزب الشيوعي الإسرائيلي و القاضي ب " إقامة دولة إسرائيلية بأغلبية يهودية و أقلية عربية " ... تغنى الكتاب الصهاينة بمواقف محمود درويش, و نشرت مقالاتهم عنه جريدة ها آرتس الصهيونية , و أخرجت المغربية اليهودية " سيمون بيتون " . فيلما" سينمائيا" عن حياة محمد درويش ...
و قدم عشرات الطلبات كما روى "دايان " للإقامة في إسرائيل , و في معتقداته يقول درويش نقلا" عن ها آرتس : " حلمنا إقامة دولة فلسطينية , فبدونها لن يكون ثمة سلام , و هناك إمكانية لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة إلى جانب دولة اسرئيل " ... و تكشف الصحيفة ذاتها النقاب عن لقاء يسأل فيه محمد درويش ... هل أنت عل استعداد للجهر بالقول انك تؤيد وجود إسرائيل دولة واحدة لشعبين ؟
فأجاب : ليس لدي شك بذلك , بل هذا هو الصحيح , كما أجاب على سؤال آخر بأنه يود أن تجمع دولة إسرائيل الشعب اليهودي و الفلسطيني و في علاقاته التي يشيدها مع الإسرائيليين كتب عن الجندي الإسرائيلي يقول : ( سألته : أنلتقي ؟ ... أجاب : في مدينة بعيدة ... حين ملأت كأسه الرابع ... قلت مازحا" : ترحل ... و الوطن ؟
أجاب : دعني ... إنني أحلم بالزنابق البيضاء ... بشارع مغرد و منزل مضاء
أريد قلبا" طيبا" , لا حشو بندقية ...) .
هذه ثورة الحداثة على شعرنا العربي لتزجنا داخل هذه التراكمية القلقة في تآمر ليس بالمعقول في تحرر كامل من صورتنا وانتمائنا لنسير حاملين لواء القصيدة ولواء السياسة ونحن نسير كما يسير" المنتشي" بعد جرعة مورفين أو مايشابهه في تلائم مع شخصية الشاعر التي ترعرع وتربى على تكوينها منذ بداياته ونعومة أظفاره، ووجدت القصيدة الرمزية هذه ليخفف مبتكروها وطأة المحاسبة الشعبية التي يمكن أن يواجهها الشاعر في حال غازل ريتا أو تحدث عن شولميت أو عن الجندي الإسرائيلي القادم من المعركة إلا أن الحالة الاجتماعية والثقافية التي يعيشها الشاعر تكشف الأبعاد الفكرية والنوايا المرتبطة بشخصيته وأحاسيسه وما يريده وما يرمي إليه 00فقضية فلسطين ذلك الجرح الدامي تجعل العربي يوصم بالخيانة والعمالة كل من يمد يده إلى إسرائيل أو حتى يلقي التحية عليها فكل هذه المساحة التي تمتع بها درويش في الرمز والإخفاء بلغت به الوقاحة للكتابة علنا" والمغازلة جهارا" هذا وقد أقيم حفل تكريمي في تل أبيب لمحمود درويش وحضره الوزير اليهودي (يوسي سريد) وقد ألقى على المنصة قصيدة مترجمة إلى العبرية لمحمود درويش وشكره البروفيسور(شاشون سوماخ) على انحيازه للدولة الإسرائيلية وقرأ في الحفل أشعار محمود درويش مجموعة من الأدباء اليهود منهم (يفتاح كميز،ويعقوب بيسر وآخرون) 00
وصحيفة ها آرتس الصادرة بتاريخ 10/3/2003 سألته عن شعوره بإدخال أشعاره في المناهج الدراسية الإسرائيلية أجاب:
الحقيقة أن الرفيق (يوسي سريد) أطلعني على نواياه وفكرته في إدخال بعض القصائد العربية في المناهج الدراسية00ووجدنا أن الفكرة صائبة نظريا"، وهي وسيلة ناجحة إذا درست بعناية واختيرت القصائد بدقة، وقد تكون الجسر المستقبلي في بناء العلاقات العربية-اليهودية000
والسؤال الخطير والمهم جدا" الذي وجه له- ما رأيك بالأشعار التي استلت من قصائدك واتهمت على ضوئها بالتحريض على استعمال العنف؟
أجاب: الأشعار التي اطلع عليها( إسحاق شامير) وقرئت في الكنيست محرفة، وفهمت خطأ، وأنا لم أقلها كما أوردها شامير، فأنا لم أدعو إلى دمار إسرائيل، ولم أكتب ذلك ولا أومن بذلك0000أما أنا يا محمود درويش شاعر وناقد أومن بدمارك ودمار الحليب الذي رضعته، وأسأل العرب لمن تصفقون أنتم ... هي الصحافة الإسرائيلية التي تنعم وترفل بالحديث عنه ذاتها تلعن وتشتم الشرفاء فينا فتقول: (بديعوت أحرنوت) الدكتور علي عقلة عرسان واحد ممن يعرقلون السلام في الشرق الأوسط إلى جانب بشار الأسد"
وإذا تصفحنا المجموعة الكاملة للشاعر المذكور درويش وتصفحنا مجموعة حبيبتي تنهض من نومها الصادر عام 1970وقرأنا قصيدة على ضوء البندقية التي يقول فيها:
شولميت انكسرت في ساعة الحائط، عشرين دقيقة00000 وقفت، وانتظرت صاحبها في مدخل البار، وما جاء إليها0
قال في مكتوبة أمس:"لقد أحرزت، ياشولا،لكأس وشفه000قد تنازلت عن الموت الذي يورثني المجد000لكي أحبو كطفل فوق رمل الأرصفة ولكي أرقص في البار"00
ها هو محمود درويش الذين ترفعونه علما" على جباهكم يفخر بوسام سيمون اليهودي الذي ناله في الحرب ضد أهله وأمه ويبعثه إجازة على عادة الصهاينة كي يرى صاحبته في البار وتسير القصيدة ليطرح أحلامه بالسلام، ومن أجل هؤلاء الغاصبين يخرج محمود درويش من الرمز ليتجرأ على وطنه وحرمته ويقدم قصيدة بشكل مدروس وله امتداده التاريخي يحمل المعطيات والصراعات والتناقضات ليصوغها إبداعا" أزليا" يبين مدى أهمية مكانة هؤلاء عنده، وتأتي الكلمات من معمار فني يحمل في أشيائه النغم والموسيقى والأمل مستفيدا" من تقنيات العصر الشعري المتطور، ملتزما" بالحديث والزمان والمكان لتنطوي أحزانه بأحزان شولميت وسيمون وتأتي القصة الشعرية في القضية في أوج تصاعدها ليرتكز على بنيانها كثير من التلاميذ وتصل به الجرأة ليسقط من انتمائه ونخله العربي ليقول: شولميت انتظرت سيمون- لابأس إذن 000فليأت محمود 00أنا أنتظر الليلة عشرين سنة000فكل أزهارك كانت دعة للانتظار" ويستمر قصه و حواره داخل أعماقه لتنجلي هذه السلبية التخاذلية المختبأة في اللاشعور لينكسر أو لينتصر حسب اعتقاده وانتمائه إلا أننا نحن الحالمين بأغانيه ليس أمامنا إلا أن نلطم على خدودنا ونقف مرة أخرى أمام المرآة لندرك أن إسرائيل ستغزو دمنا ذات يوم إن استطاعت ونقتل بكل قوة أولئك الحالمين بامرأة يهودية قادمة من المجهول
مهما كان شعرها جميلا" وقوامها بارعا" فلا بد أن تخرج من نزواتنا ويقول محمود درويش في مجموعته أحبك ولا أحبك الصادرة عام 1972عن دار العودة في بيروت:
وما بيننا غير هذا اللقاء، وما بيننا غير هذا الوداع0
أحبك، أولا أحبك – يهرب مني جبيني، وأشعر أنك لاشيء أو كل شيئ0
وأنك قابلة للضياع000إلى قوله:
ياامرأة00وضعت ساحل البحر الأبيض المتوسط في حضنها00
وبساتين آسيا على كتفيها000وكل السلاسل في قلبها0
هكذا ضاع محمود درويش ومن هي تلك المرأة لا أحد يدري هل هي عربية أو يهودية أم أفريقية أم أمريكية 00إلا أن هذا التظاهر لا يخفى على قارئ مثقف فإن رؤية الشاعر عميقة ومليئة بالواقعية التي يراها مصاغة بشكل ملائم للتوثيق التاريخي00ملموسة الأحاسيس معبرا" عن مشاعره بشكل حسي في تفاصيله التي يرغب بها إلا أنه يرغب أن يشعر اليهودي أنه حيادي تماما" في كل هذا السرد الدرامي والعالي المستوى في بنائه الفني0
و علينا أن نتطرق إلى العقيدة عند محمود درويش التي كان يحرص أن يرضي بها الآخرين فماذا نقول عن محمود درويش و هو يقول في قصيدته "مديح الظل العالي" يا الله .. جربناك جربناك من أعطاك هذا السر من سماك
من أعلاك فوق جراحنا فظهر يا الله
مثل عنقاء الرماد من الدمار
و يقول في قصيدة إلى أخته :
أبي من أجلها صلى و صام و جاب أرض الهند و الإغريق إلاها.. راكعا لغبار رجليها ... أقسم تحت عينيها ..
يمين قناعة الخالق بالمخلوق و عبد نعاس رجليها ..
وأما في تدخله بالسياسة و بقضايا العرب و الأكراد يقول :
يا شهرزاد الليل يفترس الصباح
و حقول كردستان موسمها جراح
الحب ممنوع و همس الجار ....... لا شي مباح
إلا دم الأكراد ...... نفط الموقدين
مصباح عارهم بموت الآخرين
و يتحدث باسم العروبة قائلا :
و هل نقول بعد الآن تحيا العروبة
مري في ارض كردستان مري يا عروبة
هذا حصاد الصيف ها تبصرين
لن تبصري إن كنت من ثقف المدافعين تنظرين
بعث لمزبلة الزمان أخس ما عرف الزمان من الرفاة
باسم العروبة يطعن التاريخ في شيطان دجلة و الفرات
هذه هو محمود درويش الذي قال عنه غالي شكري :
" إن شعر محمود درويش و سميح القاسم ليس إلا شعرا معارضا في إطار الدولة الإسرائيلية , فهما لم يقاتلا ضد قيامها كما لم يقاتلا لإسقاطها , و ما هما إلا معارضان للحكومة فيه "
و محمود درويش الذي كتب قصيدة جندي يحلم بزنابق البيضاء عام 1967 كان يبني جسورا مع الإسرائيليين قائما على أعمدة من الفهم للدور الذي يقوم به الإسرائيلي في المنطقة ذلك الجندي الذي يراه مفعما بالمشاعر الإنسانية كما يصفه قائلا :
حدثني عن حبه الأول
فيما بعد ...
عن شوارع بعيدة
و عن ردود الفعل بعد الحرب
عن بطولة المذياع و الجريدة
و عندما خبأه في منديله سعلته
سألته : أنلتقي
أجاب : في مدينة بعيدة .
يحلم بالزنابق البيضاء
بغصن زيتون .. بصدرها المورق في المساء .
هذا هو محمود درويش صديق الكثيرين و صديق التقدميين و الذين ينظرون إلى الوطن كما ينظرون إلى امرأة يسهرون معها في ليلة عابرة

وأنا أرفع تقديري إلى غادة السمان من أجل كتابها(إسرائيليات في أقلام عربية) وإلى جودت سعد من أجل كتابه(رموز تحت الرحى) وإلى علي عقلة عرسان وكل المتهمين أمام صحافة العدو، ولا بد لي أن أصرح أنا الشاعر والناقد محمد خالد الخضر لدى اتصال فرع اتحاد الكتاب العرب وتوجيه دعوة لي للمشاركة بتأبين محمود درويش قدمت اعتذاري ورغبتي بالمشاركة بأمسية شعرية أخرى والخلود لغسان كنفاني وكمال ناصر وماجد أبو شرار وخالد الأكر ودلال المغربي والجولان وفلسطين , و السقوط و العار لكل من ينظر بعين العطف إلى إسرائيل حتى ولو كان شبقا" .
وإنني قد تعرضت إلى هجوم من بعض الأشخاص جراء كشفي لمحمود درويش
إلى حد أنهم سحبوا اعترافهم بي وأنكروا شاعريتي ومقدرتي النقدية ولا ادري
إذا كانت غيرتهم عل محمود درويش أو على هاآرتس اليهودية , أما أنا أقول لهؤلاء
الذين غضبوا ثم أردفوا وطالبوا بمحاسبتي : لقد وثقت لكم وأوثق أن محمود درويش نشر في صحف اليهود مرارا" وانه قال عن نفسه : أنا شاعر معارضه ولست بشاعر مقاومه هو ومجموعه من الشعراء والكتاب فمن لم يطلع على ذلك أنا اعذره ومن عرف بذلك فلا يساوي عندي " بلوطه" مهما قال ومهما نبح ومهما تمادى فأنا اتحدي من يستطيع محاسبتي أمام عشقي لسوريا ولإشرافها
فمحمود درويش وكريستين وهاآرتس ومن يساندهم ويحبهم لا يخرجون عندي من بوتقة الخيانة التاريخية مع اعترافي الكبير بقامته الشعرية وأذكركم عندما تكلم أيهود اولمرت خرج بشار الأسد من القاعة حتى لا يسمع مجرد صوته , والآن هو الأكثر شعبية على مستوى الوطن العربي وذلك بإحصاءات أمريكية فتعلموا يا مسوخ .



المراجع :
1- ديوان محمود درويش
2- مديح الظل العالي لمحمود درويش
3- موقع الحوار المتمدن الإلكتروني
4- موقع النور الإلكتروني
5- موقع جريدة السياسة الكويتية التي يرأسها أحمد عبد العزيز جار الله
6- موقع صيد الفوائد
7-

Admin
Admin

المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkhaled.yoo7.sy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى