يد على الشيطان ويد على الرحمن وأنا والماضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يد على الشيطان ويد على الرحمن وأنا والماضي

مُساهمة  الشاعر في الإثنين مايو 16, 2011 5:33 am

بقلم : محمد خالد الخضر
منذ سنوات وأنا أكتب في الزواية الصحفية التي أشغلها وفي المواقع الإلكترونية، مقالات تصادمية تتحرك عكس كل التيارات المليئة بالرواسب والأخطاء، سواءً أكانت هذه التيارات وكل من يدعون أنهم معارضة أو أغلب المسؤولين، ومن الواضح والظاهر أن "أزلام المعارضة" لا يعرفون عني إلا أنني أنتمي لحزب ينتمي له الملايين في سوريا، فأضحكتني حادثة رواها لي شخص، والآن سأحصر القضية في قريتي علما أن قريتي جزء مما يدور في سوريا وتتطابق معه، قال لي: سألني أحدهم ماذا تفعل عند الشاعر "محمد خالد الخضر" وهو ليس من المعارضة، أنا لا أعرف ماذا أجابه ولكن: المضحك يا جماعة هو ما يلي :
إنني رجل أعمل في الثقافة والإعلام والأدب، ولا أفهم بالسياسة نهائياً، لأن السياسة العالمية أصبحت ترزح تحت نير الغريزة الجنسية الأمريكية، وأفعوانها الموساد: إلا أن سوريا ورجالها الأوفياء هم داخل خلايا دمي، وسأذكرهم في مقالات لاحقة: والذي جرى منذ أيام كانت تدور الانتخابات الحزبية، ونتائجها لا زالت قائمة حتى تاريخ كتابة هذه السطور، فأنا لم أرشح نفسي لأنني أعرف أن الأدب كل شيء، وكونني سأتكلم عن قريتي الخلية الأغلى في قطرنا الحبيب على قلبي هي وشبابها أقول لشبابها ولسوريا:
من كل عائلة تظاهر مجموعة من شبانها تلقفتهم أيادي مغرية ومثيرة، ولا يدرون أين ستلقي بهم :
العائلة الأولى ترشح منها في إنتحابات حزب البعث اثنان، وسقطا في الانتخابات بغية الوصول إلى منصب في حزب البعث، والمضحك أن الأول إخوته يتظاهرون الآن والثاني أخوته يتظاهرون.
في العائلة الثانية ترشح إلى حزب البعث شخص ونجح في الانتخابات، وربما يصل إلى منصب سياسي قريباً، وبُلغت اليوم من جهات مختصة أن ابنه يتظاهر، وأبناء عمه يتظاهرون وأبناء حماته يتظاهرون .
وفي العائلة الثالثة استلم منها عدد لا بأس به مناصب، ومنهم من هو مقرب إلى الدولة كثيراً، يتظاهر منها أكثر من ستة شباب، وفي العائلة الرابعة فيها أكثر من واحد ترشح لانتخابات حزب البعث وسقط، وأخوتهم يتظاهرون
أما أسماء هؤلاء المتظاهرين لا تخفى على أحد، وهي معروفة سواء أكان من قبل الدولة أو المجتمع أو الحزب وسوى ذلك: وهؤلاء فيهم من يدعي أنه كاتب، وفيهم من هو كاتب، فليأتي واحد منهم ويطلعني على شيء قام به يشبه ما قمت به أنا تجاه قريتي وأهلها، أو من أجل مواجهة الغلط في أقوالي وأفعالي، فأنا أحترم من يصيب وأحتقر من يخطأ، حتى ولو كان في الدولة: فبالله عليكم أي تظاهر هذا وأي معارضة هذه، فمن يتطلع ويصدق، وماذا يريد مثل هؤلاء، فهل هذه فكرة "يد على الشيطان ويد على الرحمن" أم أنها استغباء الناس واللعب بمصير البسطاء، فليطمأن من يحب وطنه، لأن الشخص أو العائلة التي تعطي يد للشيطان وأخرى للرحمن، مصيرها الانفصام والهلوسة، فليستدرك الأصدقاء ولتستدرك العائلات التي لا يوجد واحد منها إلا وأبديت فيها خدمات، وليعلم الجميع أن أيام الاستدراك قليلة، وأن أمريكا بالمرصاد، فالمسألة تتلخص بشيئين وأقول هذا من منطلق الثقة بالنفس، الدولة على مر التاريخ هي لي ولأمثالي ممن يخدمون وطنهم بشرف، فتعالوا إلى الصف الحقيقي قبل أن يأخذكم الطوفان، وتعالوا إلى سوريا دون انقسام وانفصام، فإذا قالت الدولة عنكم أنكم معارضة وأنكم متظاهرون هذا لأنكم لا تعرفون ماذا تريدون، برغم أنكم لم تقدموا لها شيئا لماذا تقول عني أنني وطني، وأنا من نقدت وزرائها ومسؤوليها وسواهم، وليس أنتم: إذن الحالة صحية عند سواكم، ومرضية لديكم فأعلموا بأي منقلب تنقلبون.
ملاحظة: يا شباب واحد من المتظاهرين رشح نفسه إلى كافة المراحل في الانتخابات الحزبية، وعندما فشل في الحصول على منصب الآن يتظاهر: ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الشاعر
Admin

المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى