حوار مع الشاعر و الكاتب محمد خالد الخضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع الشاعر و الكاتب محمد خالد الخضر

مُساهمة  الشاعر في الأربعاء يوليو 30, 2008 12:31 am

حوار مع الشاعر و الكاتب محمد خالد الخضر
أجرى الحوار :
1- رغداء العرنجي-إعلامية من الإدارة السياسية .
2 – موسى الزعيم – أديب و كاتب قصة من إدلب .
3 – عبد الرحمن مهنا – إعلامي و فنان تشكيلي من جريدة
تشرين .


الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار الأول
_ ينبع دور المثقف من مواجهته للضغوط التي تستهدف أمتنا .
_ العمل الإبداعي يجب أن يعيش الناس و يتلمس همومهم .
_ نحن نعيش أزمة في المفردة الشعرية .

مقدمة لرغداء العرنجي : في عالم يتهافت فيه الجميع على الفضائيات و غيرها من وسائل التكنولوجيا التي تعتبر أكثر تطوراً و مجاراة لأحداث العصر , نجد أننا بحاجة لأدب يوقظ الضمائر و ينمي فينا حب الوطن و يجسد إلينا الواقع بكل صدق و أمانة , والشعر هو من أقدر الأجناس الأدبية قدرة على ذلك , و من هنا كانت لنا رؤية ملحة لنلتقي الأديب الشاعر المتطرف بحب الوطن " محمد خالد الخضر " و الذي يلح على دور المثقف في مواجهة الضغوط التي تواجه أمتنا , وكان حديثنا التالي :
1- س / منذ متى تعمل بالثقافة و ماذا فعلت و لمن تكتب ؟؟
ج : أعمل بالثقافة منذ طفولتي , وتفرغت للعمل في اتحاد الكتاب العرب لفترة طويلة , و أسست مهرجان إبلا , و مهرجان هنانو , و مهرجان الدراسات و البحوث بالتعاون مع وداد اصطيف باتحاد العمال , ومهرجان القصة مع مدير الثقافة , وأسست منتدى الأطفال الذي خصصته لمواهب الأطفال , وأدخلت الأنشطة الثقافية لكل الفرق الحزبية , و القرى والأرياف , و الآن وبعد تركي لإتحاد الكتاب كل هذه الأشياء الأبية مسحت عن بكرة أبيها و تحولت إلى تهم فاشلة يتشدق بها المفسدون والعملاء , و أقول بتحدي لا أحد يتمكن من إعادتها .
فأنا أعمل لوطني و أكتب لوطني , فلا أسيء لأحد من أجل مصلحة أواجه ولم أواجه أضرب من الخلف , وما فعلتها مع أحد , سورية أولا و أخيرا و بعد ذلك هراء .
2- س / أنت شاعر – و الشعر هذه الأيام يشهد أزمة تتمثل بخروج المفردة عن الشعر الخليلي ... ماذا تقول في ذلك ؟
ج : هذا سؤال جميل , فالخروج عن الأصالة هو ضعف في القدرة على الكتابة , وفشل في الأداء الإبداعي و أصحاب هذا الاتجاه , تتلقفهم ميليشيات وتنفخهم وتوصلهم في الوقت الذي يهمل فيه المتمكن , ثم تطالبهم بشتم بلدهم على أنهم وحدهم يفهمون حقوق الإنسان و المواطنة و يقيمون كل كاتب وطني على أنه عميل أمن أو مخابرات و لايقبلون منافسة أو مشاركة وهنا هرب الجمهور وظلوا هم وهي الأزمة المنشودة فلا يقال عن قصيدة أصيلة إلا أنها مباشرة وتقليدية, لأنها تتمكن من إقناع الناس و رفع الهمم .
3- س/ ما هي أهمية الدور الذي يقع على عاتق المثقف في واقعنا ؟
ج : دور المثقف مهم و خطير و فهو الذي يعري الحقائق و هو الذي يعطي الوطن وجهه الجميل و يدافع عن قضاياه , وهو الذي يعبر عن تطلعاته , لذلك أول ما يفعله الإنكشاريون الذين يدعون المدنية و الحضارة و الحفاظ على حقوق الإنسان وأجسدهم هنا و عقولهم عند ابنة "ديك تشيني" يصنفون الوطنين على أنهم صنيعة الدولة وأشد ما يؤلم أن هناك من يستوعبهم . و الجارح أن هناك بعض المسؤولين يروق لهم هذا الحال ... سود الضمائر و الوجوه فبدلا من مساندة الوطنين يحاولون إحباطهم فهناك ما هو وراء الأكمة .
فعلى المثقف أن يزداد جرأة وإقدام و عليه أن لايتراجع لأن وطنه و عرضه و ناسه بأمس الحاجة إليه , عليه أن يتابع ليعرف من وراء هؤلاء بالداخل و الخارج , و ليدقق القارئ كل الذين يبيعون الوطن والمواطن ويدعون بالوطنية هم فاشلون , فأنا أذكر أن صحيفة استكتبت نجار "بيتون" واحتراماً لأسرته لن أذكر اسمه .
فمن لهذه الكوارث سوى المثقف ؟؟ ! .
4- س/ ما هو دور الجهات المسؤولة و ماذا يجب أن تفعل ؟
ج : أوضح للمسؤول الحر و الأبي : إن هؤلاء عبارة عن تجار شغلوا أموال الناس وأكلوها و عندما ازداد حجم ضرائبهم و امتنعوا عن الدفع سجنوا فخرجوا فورا إلى أحضان أمريكا , ومنهم من كان شيوعيا برابطة العمل ومندوبا لمجلتهم وبعد انهيار المعسكر السوفيتي صار يطالب بحقوق الإنسان على طريقة أمريكا ومنهم ... و منهم ... فبأي حق يأخذ هؤلاء حق الحديث على منابرنا دون احترام أو تقدير لما يأخذونه بغطاء من سود الضمائر و الوجوه ليحل بنا ما حل بالعراق الشقيق , هؤلاء الذين يفتشون عن مماسك ليسيؤون إلى رفاقهم وزملائهم يحافظون على الرديء ويحاربون النظيف , هؤلاء يجب تعريتهم وعدم الخجل لا منهم ولاممن يمد لهم يدا حتى ولو للمصافحة .
وهنا يجب أن تخرج الثقافة و الإعلام من إطارا لرقص والغناء والرشوة لتكوين جبهة مع المسؤول الوطني فالذئب لايعرف قريبا أو بعيدا في زمن لايحترم فيه مثقفا إلا .....
4- س/ كيف نحول العمل الإبداعي إلى فعل حقيقي ؟
ج : الإبداع حالة غير موجودة في الواقع , و المبدع وحده قادر على تقديم هذه الحالة الآتية من تكثيف أشياء في اللاشعور داخل أعماقه , وهذا ينبثق من خلال تواصل المبدع مع عالمه و ناسه , فالإبداع يمكن أن يكون من خلا أي جنس أدبي , فهو فاشل إلا إذا عبر عن قضايا الناس و الوطن , و سوى ذلك بعد تحرير الأرض و محاسبة العملاء والمفسدين , و هذه حالة صعبة التحقيق في منظور قريب .




الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار الثاني
إعداد: موسى الزعيم

- الثقافة في إدلب متشتتة .
- أنت دفعت ثمن مواقفك الوطنية .
- هناك إقصاء لبعض الأصوات الأدبية .
- يقال : إنك خصم عنيد و خصومك ذاتهم لم يتغيروا .
- أين الأنشطة التي أقمتها في القرى و الأرياف .
بعد ممارسة ثقافة الإقصاء و المخاصمة والخصخصة
و سلب كثير من الكتاب حقوقهم ـ حول فترة عادلة لافرق فيها بين طويل وقصير نحاور الشاعر محمد الخضر وهو من أهم روادها .
1- س/ كونك أديب و شاعر هل أنت راض عن الحركة الثقافية في المحافظة ؟
ج : أنا أحول السؤال إلى القاعدة الشعبية , فهل هناك ما يرضيها وعلى القائمين عليها أن يلتزموا الصمت و إلا يحولونهم بقدرة " سكرة " أو " سهرة " إلى مخبرين و لا أحد يستطيع أن يفعل شيئاً , فكل من تحاول الثقافة دعمه يقنعون الوزير بأن هذا ينقل الأخبار إلى الأمن و مثل ذلك تصفية لوقع ثقافي كان بنظرنا بهياً بنظرهم قبيحاً .
2- س/ إلى ما تعزو التشتت الثقافي بإدلب , و هل هي ظاهرة إيجابية أم سلبية ؟
ج : سبب هذا التشتت هو إقصاء بعض الأدباء ومحاربتهم وتسليم زمامها إلى غير القائمين عليها و هي ظاهرة لاتعرف الحق .
3- س/ يقال : انك دفعت ثمن مواقفك الوطنية ماذا يعني ذلك ؟
ج : أقول لك بصراحة : أنا نادم على ما فعلته في المرحلة السابقة كندامة الكسعي لأنني بالأصل لاخلاف بيني و بين أحد فلو سلبت حقوق الكتاب وحولتها إلى سهرات لكان تصرفي حضارياً ولو تركت الصحف الأخرى تهاجم المسؤولين وساندتها لكان الأمر بهياً , هذا ما فعلته و عند تركي لرئاسة فرع اتحاد الكتاب العرب و بدأت تصفية الحسابات كان الجميع يدير ظهره , حتى علي عقلة عرسان أرسل لجنة حسابات , و ذلك قبل المؤتمر الأخير بشهر و كانت قد ختمت الحسابات النهائية ظناً منهم أن حساباتي كحساباتهم , إلا أن الوضع اختلف وكان لي زيادة فوق الحساب مبلغ ألف و خمسمائة ليرة وهي بركة الخزينة حتى تاريخه, أو حتى يظلم غيري .
وعندما أفلسوا تم رفع تقرير إلى القيادة القطرية بالمكافآت التي وزعتها على الموظفين مروراً بالفرع القديم , وهي خمس و عشرون ألف ليرة وكانت قد شملت المكافأة صاحب الأنامل الشريفة الذي رفع الشكوى أو التقرير ولي الشرف بأنني لم أضع الزيادة أنا و هيثم شحادة في جيوبنا وكانت من حق الدراويش , و لسوء حظ الأخ المحترم أن المحفظ الذي وافق على توزيع المكافأة أصبح عضوأ في القيادة و كان قد استغرب هو والذي قبله قلة المبلغ المطلوب لتسير المهرجان وهو سبعون ألف ليرة , كما أنه من أشد ماتعرضت إليه عندما جاء أحد زملائنا ليقيم أمسية في مديرية الثقافة وكان ضابطاً في الشرطة وزميل قائد الشرطة و رئيس الأمن السياسي في تلك الفترة فدعاه رئيس الأمن السياسي على العشاء وكانت زوجة الضيف معه فتكرموا حماة الكرامة و الثقافة و الديار بإدلب و قالوا " اتحاد الكتاب ومديرية الثقافة يأتون بالنساء إلى رئيس الأمن السياسي , وهذا أيضاً مدون و تحت السيطرة أغفلنا الموضوع حتى لايحرم جهابذة الثقافة من زيارة دمشق لأن الشاعر الضيف من صقور اتحاد الكتاب و لو عرف بالموضوع لكانت وجوههم أمام نسائهم كوجوه الخنازير لأنه لايوجد بينهم من حجب زوجته عن العالم ولكن العار والعيب على من سمع مثل هذا الكلام وصمت حياله , هذا ماكان بدلا للمهرجانات و الأنشطة و المواقف التي دافعت فيها عمن خانوا وسكتوا .
كما هناك دعوى أقيمت ضدي من قبل نقابة الأطباء لأنني عارضت ما قالوه في مؤتمرهم عن الحزب و الدولة ومنع القاضي محاكمتي دون أن يسألني أي مسؤول ماذا جرى معك , هل تريد أن أحدثك عن مزيد من الظلم , لقد تآمروا حتى على لقمة أطفالي , ولو لم تأتي بقدرة الله قيادة شريفة بعدها لتحولت عنوة إلى معارض لأن الذي مرعلي لم يمر على أحد .

الشاعر
Admin

المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى