القصيدة تشكو إلى سراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصيدة تشكو إلى سراء

مُساهمة  Admin في الأحد مايو 30, 2010 1:37 am

القصيدة تشكو إلى سراء
شعر محمد خالد الخضر




و قبيل أن ألقاك كان الجرح ينزف يا سراء .

و تسيل أحلامي و أفراحي و آمال النداء .

و أنا أغني ذكرياتي ..

كل حزن صاحبي ..

هكذا كانت أغاني العمر بين قصيدتين .

و الصيف أعلن دمعه حتى الشتاء .

و مدينتي قد أشرعت أبوابها .

و القادمون بلا رداء .

و الساكنون بلا انتماء .

و أنا بنيت بيوتها .

كانت لنا و ابن الحسين مسافر .

متنبئ الشعراء راودها كثيرا ..

كان يطمح بالإمارة ..

عندها ترك القصيدة و النساء .

فأتت عناكب قينقاع إلى المضارب في الشتاء .

كنا !...

و قبل أن ألقاك كان الجرح يبتلع الوقيعة و البكاء .

كانت " تماضر" دون ستر أو غطاء .

و الخمر قرب السور يشربني طويلا و الدماء .

كانت " لمى " بنت الفرزدق في الطريق .

تقول يا " راما " تعالي , فالغريب يشدني .

راما تفضل أن تراقصه وحيدا ثم تخشى أحمدا.

و الخيل تعرفه , و تعرفه الأماكن و المسارح و الغناء .

و أنا أردد يا سراء .

لم يبقى شيء و القصيدة في العراء .

و العيس تبكي يا صديقة و الحداء .

و أنا أخاف على الحدود .

و على أناشيد الجدود .

حتى التقينا و القيود على يدينا ...

ثم ساءلني اللقاء .

ماذا ستكتب و القصيدة تستجير بلا رداء ؟!.

" راما " يراقصها الغناء على المسارح و البلاء .

و أنا أردد يا وطن .

هذي المدينة في دمي , و تلال سوريا ..

و أنت و أمتي و الانتماء

Admin
Admin

المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkhaled.yoo7.sy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى