حوار مع الأديب الكبير التركي الدكتور محمد قرصوه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع الأديب الكبير التركي الدكتور محمد قرصوه

مُساهمة  Admin في الجمعة يوليو 18, 2008 7:07 am

الأديب الدكتور : محمد قرصوه




مهرجان الفنون الشعبية بإدلب




لقاء مع الأديب التركي الدكتور محمد قرصوه


الدكتور و الأديب محمد قرصوه : عضو المكتب التنفيذي لنقابة كتاب و أدباء تركيا – مسؤول العلاقات الخارجية لإفريقيا و أسيا – رئيس فرع إنطاكيا كان لنا معه اللقاء التالي :


على هامش مهرجان الفنون الشعبية الثاني , مهرجان إدلب الخضراء نرحب بالأديب محمد قرصوه و الذي اتهم بمهاجمة الكاتب التركي (يورهان باموك) اليهودي و الحاصل على جائزة نوبل و هو مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك من مجموعة من الكتاب لا يروق لهم هذا النوع من التفكير و الذي يفخر به محمد قرصوه .
س 1 – حدثنا عن العلاقة الثقافية بين سورية و تركية ؟
جـ : بدأت العلاقة عام 2004 و ذلك بتوقيع اتفاق بين أدباء تركيا و سوريا عندما كنا في زيارتنا الأولى و هذا تعبير صادق عن محبة الشعبين بعضهما لبعض حيث لهما تاريخ واحد و ثقافة واحدة و كان من المفترض أن تكون هذه العلاقة قائمة من قبل .
س 2 : ماذا فعلت هذه الاتفاقية و ما هو دورها ؟
جـ : كان الشعب التركي لا يعرف إلا نزار قباني و ادونيس و لكل منهما طريقته , أما اليوم أصبح الشعب التركي يعرف معظم الأدباء السورين و هذا أمر مهم له ايجابياته و حسناته بين بلدين يربطهما حب كبير .
س 3 : ما هي مكانة الأديب السوري لديكم ؟
جـ : علما أننا تأخرنا في هذه العلاقة التي توطدت بسرعة إلا أن نتيجة هذه العلاقة كشفت أن الحب و الرابط قوي بين البلدين و أن الأديب السوري له مكانته الأولى , فعندما نقدم أي أديب أمام الشعب التركي تقف الصالة بشعبيتها الموجودة مصفقة كثيرا .
س 4 : ما هو النوع الشعر المفضل لدى الشعب التركي
جـ : كما قلت لك أن الشعب التركي يحب الشعب السوري بشكل خاص و الشعب العربي بشكل عام معنى ذلك أن الحالة الشرقية هي جزء منه لذلك يفضل الشعر الموسيقي و يطرب له و هذا شعب عريق كشعبكم .
س 5 : هل لاحظتم تطور في تبادل الأنشطة الثقافية ؟
جـ : بالطبع هناك تطور ملحوظ فمنذ أيام كان أسبوع الأدب السوري بأنقرة و تنقل الأدباء السوريون بين (( إنطاكية و أضمنة و مرسيل و عينتاب )) و كان هناك مهرجانات عدد المشاركين السورين فيها اكبر من كل الوفود كما أن و بالتنسيق مع زميلنا عبد القادر الأسود و مديرية الثقافة , الآن نحن نشارك بمهرجان الفنون الشعبية بإدلب حيث قدمت فرقة تركية و هي من أهم فرق الفن الشعبي لدينا و اسمها فرقة إنطاكية الأكاديمية التابعة لجامعة مصطفى كمال , قدمت وصلت الافتتاح بهذا المهرجان الجميل , و أنت تعرف زميل محمد أننا أتينا بهذه الفرقة بالتعاون معك عندما كنت في اتحاد كتاب العرب رئيسا لفرع إدلب و تعاونا آنذاك نحن و أنت و والي إنطاكية عبد القادر صاري و محافظ إدلب حسين الهدار و المحافظ سعيد إيليا و هاهي العلاقة تستمر و تتطور و إننا نذكر أن أول اتفاق كان مع الدكتور علي عقلة عرسان و هذا الاتفاق تم توقيع بحلب التي تشهد معنا أجمل العلاقات حيث استضفنا منها أيضا مجموعة من الأدباء و الفنانين التشكيليين بالتعاون مع مدير الثقافة محمد كال قطان و الاتفاق الذي وقع مع علي عقلة عرسان تم تجديده الآن مع الدكتور حسين جمعة .
س 6: كيف تقيم العلاقة السورية التركية ؟
جـ : إنها علاقة عظيمة و أصبح من المستحيل العبث بها لقد أسست بقوة علاقة اجتماعية و أدبية و ثقافية تضمنت كل أنواع الثقافة و سياسية تضمنت العلاقة إلى حد التحالف .
و كونك تتحدث عن طبيعة العلاقة فأقول لك إن زيارة الرئيس بشار الأسد كان الشعب التركي سعيدا بها و من الواضح أن هذا الرئيس يعمل بقوة على إنجاح هذه العلاقة و استمرارها كما كان شعبنا و شعبكم سعيدا بزيارة اردوغان إلى دمشق و هي زيارة تعمل على نفس الاتجاه .
و أوضح لك أن الرئيس أحمد نجدت سيزر عندما زار سوريا لم ترض أمريكا بهذه الزيارة و حزرته من ذلك إلا انه قام بالزيارة ضاربا تحذير أميركا بعرض الحائط متمسكا بقوة موقفه .
س 7 :أخيرا ماذا تقول في زيارتك هذه للمثقف السوري ؟
جـ : علينا أن نعمل معا لتبقى العلاقة قوية بكل المعطيات و المقاييس فنحن و انتم شعب مستهدف يربطنا مصير واحد يجب أن ندرك ذلك و نعمل على تطوير محبتنا و علاقتنا دائما , شاكرا لشعبكم حسن ضيافته و كرمه .


ملاحظة : إن الجدير بالذكر في هذا اللقاء الطريف ما دفعني
حبي لوطني أن أكشفه و هو ما يلي :
إن الأديب التركي قرصوه هو الذي جاء على رأس الفرقة
التركية و التي كانت زهرة الإفتتاح على رأي الحضور , و لكن
ثمة أشياء سببت لنتائج هو أن الأديب التركي لم يحجز له
مبيت مع أعضاء الفرقة و بالتالي ظل ضائعا على قارعة
الرصيف حتى علم الدكتور الأديب محمد رائد الحمدو بالواقعة
فإنطلق بسيارته بعد منتصف الليل ليحضر الأديب الضيف
تلافيا لموقف لا يليق بكرم سوريا الحبيبة و أتى به , فبات تلك
الليلة في منزل الطبيب محمد رائد الحمدو و صباحا أفصح
الأديب الضيف عن رغبته بزيارتي كوني تربطني به علاقة
منذ أن أحسنت إستقباله في زيارته الأولى لإدلب فلبى
طلبه المضيف بصحبة زميلنا الشاعر عبد القادر الأسود و في
منزلي المتواضع تم الحديث و التصريح و معرفة ما جرى
إلا أن قرصوه أقصى ما يتمناه أن تبقى العلاقة التركية
السورية دائما متنامية مورقة .

Admin
Admin

المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkhaled.yoo7.sy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى